ثانوي · الصف 3

المناعة الطبيعية

جاري تحضير الدرس المعاد صياغته وبناء الأنماط

9-4 المناعة الطبيعية

(The Innate Immunity)

رابط الدرس الرقمي

[www.ien.edu.sa](http://www.ien.edu.sa)

الأهداف: بنهاية الدرس أستطيع أن:

  • أصف وسائل خط الدفاع الأول.
  • أقارن بين وسائل خط الدفاع الثاني.
  • أصنف خلايا الدم البيضاء.
  • أفسر الاستجابة الالتهابية.

المفاهيم

| المفهوم العربي | المفهوم الإنجليزي |
| ----------------------- | -------------------------- |
| خط الدفاع الأول | First line of defense |
| خط الدفاع الثاني | Second line of defense |
| الخلايا البلعمية | Phagocytes |
| النظام البروتيني المتمم | Complement Proteins System |
| الإنترفيرونات | Interferons |
| الاستجابة الالتهابية | Inflammatory response |

الصورة التابعة

01_اهداف_ومفاهيم_وتمهيد_المناعة_الطبيعية.png


تمهيد

تعد المناعة الطبيعية خط الدفاع الأول والثاني ضد العدوى، وتتمثل في استجابة مناعية سريعة تحدث خلال دقائق، كما أنها ليست محددة لمسببات أمراض معينة وليس لديها ذاكرة؛ ولذلك لا تمنح حصانة طويلة الأمد ضد مسبب المرض.

وتتكون المناعة الطبيعية من العديد من المكونات التي يكون لكل منها دورًا مهمًا في عملية الاستجابة المناعية.

ومن أهم مكونات المناعة الطبيعية:

  • الحواجز الطبيعية والفسيولوجية.
  • بعض الجزيئات والمواد الكيميائية.
  • الخلايا المناعية.

المناعة الطبيعية

(The Innate Immunity)

الصورة التابعة

02_خط_الدفاع_الأول_والثاني_والخلايا_البلعمية.png

تتكون المناعة الطبيعية من خطي دفاع هما:


خط الدفاع الأول

(First line of defense)

وهي حواجز سطح الغشاء؛ مثل:

الجلد

يتصل الجلد بالبيئة الخارجية؛ لذا هو موقع الاحتكاك الأول مع أي مواد ضارة أو جراثيم.

ويشكل الجلد والأغشية المبطنة للأعضاء الداخلية خط الدفاع الأول للجسم عن الجراثيم والمواد الغريبة؛ حيث إن الجلد الطبيعي يحوي ألياف الكيراتين على سطحه، وهي التي تجعله قويًا ومتماسكًا “حاجز قوي ضد الجراثيم”.

كما إن سطح الجلد يميل إلى الوسط الحامضي الذي يمنع نمو البكتيريا وتزايدها.

شعر الأنف

(Nasal hair)

وظيفته الفلترة، وتصفية بعض الميكروبات من مجرى الأنف.

الغشاء المخاطي

(Mucous Membrane)

غشاء يبطن تجاويف بعض الأعضاء الداخلية مثل:

  • القناة التنفسية.
  • القنوات التناسلية.
  • الجهاز الهضمي.

ويفرز من هذا الغشاء مادة المخاط Mucus، والتي تعيق حركة الجراثيم وانتشارها.

اللعاب

(Saliva)

يغسل الفم والأسنان من الميكروبات، وكذلك يحوي إنزيمات تؤثر في الجدار الخلوي للبكتيريا وتحلله.

الدموع

(Tears)

ترطب العين وتحميها من الجفاف، وبها إنزيمات تقتل البكتيريا.

العرق

(Sweat)

يسهم في خلق وسط حامضي لا تحتمله البكتيريا.

عصارة المعدة

(Gastric juices)

مكونة من مواد شديدة الحموضة مثل حامض الهيدروكلوريك HCL، تقتل معظم أنواع البكتيريا والجراثيم، وبذلك تحمي المعدة والأمعاء من تأثيرها.


خط الدفاع الثاني

(Second line of defense)

وهي الدفاعات الكيميائية والخلوية؛ مثل:

الخلايا البلعمية

(Phagocytes)

عند حدوث جرح أو حرق في سطح الجسم يسمح بتعرض الجسم للإصابة بالميكروبات والجراثيم الخارجية؛ فإن العقد اللمفاوية في الجسم تستجيب مبدئيًا بتكوين مواد بروتينية، وأعداد كبيرة من:

  • الخلايا البلعمية الكبيرة Macrophages.
  • الخلايا القاتلة الطبيعية Natural killers.

حيث تلاحق هذه الخلايا الجراثيم وتحاصرها، ثم تهاجمها وتبتلعها وتحللها من خلال عملية تعرف بالبلعمة Phagocytosis.

وتطردها إلى العقيدات والعقد اللمفاوية لتحطمها وتتخلص منها.


النظام البروتيني المتمم

(Complement Proteins System)

الصورة التابعة

03_النظام_البروتيني_المتمم_والإنترفيرونات_وخلايا_الدم_البيضاء.png

هو مجموعة كبيرة من البروتينات في البلازما تتحرك دائمًا في الدورة الدموية، وتنشط فقط عندما تهاجم الميكروبات الجسم أو يحصل التهاب.

حيث تبدأ في تحفيز الخلايا البلعمية واللمفاوية للتخلص من الميكروبات المهاجمة.

تكون هذه البروتينات عددًا كبيرًا من الثقوب المعقدة في الجدار الخلوي للبكتيريا؛ مما يؤدي إلى تحطيمها وهلاكها.


الإنترفيرونات

(Interferons)

هي بروتينات تطلقها الخلايا المصابة بالفيروس؛ لتحمي خلايا الأنسجة غير المصابة من استمرار مهاجمة الفيروس.

بمعنى أنها مناعة متحركة.


الحمى

(Fever)

هي استجابة وردة فعل مناعية من الجسم تساعد على عدم تكاثر البكتيريا، وتدعم عملية استصلاح الجسم.


البول

(Urine)

عادة ما يكون حامضي الوسط، فيمنع نمو البكتيريا أو تكاثرها، وخصوصًا في القناة البولية الخارجية “الإحليل وحول الفتحة البولية”.


خلايا الدم البيضاء

(White blood cells)

هناك خمسة أنواع من خلايا الدم البيضاء هي:

1. خلايا الدم البيضاء المتعادلة

(Neutrophils)

وهي الأكثر عددًا، وتلعب دورًا في عملية ابتلاع الميكروبات الدخيلة خصوصًا البكتيريا.

2. خلايا الدم البيضاء الحامضية

(Eosinophils)

تفرز إنزيمات خاصة لمقاومة الطفيليات.

3. خلايا الدم البيضاء القاعدية

(Basophils)

تفرز مادة الهيستامين Histamine، التي تلعب دورًا في عملية تنشيط حدوث الالتهاب.

4. خلايا الدم البيضاء وحيدات النوى

(Monocytes)

تنتقل من الدم إلى الأنسجة المحيطة بالأوعية الدموية وتتحور إلى خلايا بلعمية كبيرة Macrophages.

ولها دور في مهاجمة الميكروبات وابتلاعها من خلال عملية البلعمة Phagocytosis.

5. خلايا الدم اللمفاوية

(Lymphocytes)

هي خلايا خاصة للاستجابة المناعية المتخصصة، وهناك نوعان منها:

  • خلايا B Lymphocytes.
  • خلايا T Lymphocytes.

الاستجابة الالتهابية

(Inflammatory response)

الصورة التابعة

04_الاستجابة_الالتهابية_ومراحلها.png

عند حدوث الجرح تغزوه البكتيريا، وتفرز مواد كيميائية لقتل خلايا الجسم وإتلاف الأنسجة في موضع الجرح.

تفرز خلايا النسيج الضام الصارية The mast cell وخلايا الدم القاعدية مادة الهيستامين التي تسبب الالتهاب.

وتسهم في توسيع الشعيرات الدموية وزيادة نفاذية جدرانها، وترشح السوائل إلى ما بين الخلايا، مما يؤدي إلى:

  • احمرار موضع الإصابة.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • ظهور الانتفاخ.
  • الإحساس بالألم.

تبدأ البروتينات المتممة في مهاجمة البكتيريا، ثم تنشط خلايا الدم البلعمية Phagocytes والبيضاء المتعادلة.

وكذلك تفرز الخلايا المصابة مادة الإنترفيرون المحفزة، ثم تفرز مادة السيتوكينز Cytokines من الخلايا اللمفاوية وغيرها.

حيث تبدأ عملية تنشيط الاستجابة المناعية عن طريق سلسلة من التفاعلات الكيموحيوية التي تؤدي في النهاية إلى القضاء على الأجسام الغريبة.

وتلعب الصفائح الدموية وعوامل التخثر ومواد مساعدة التجلط، مثل ألياف الفيبرين التي تتكون حول الجرح، دورًا مهمًا في التئام الجرح.

انظر الشكل (9-8).

الشكل (9-8): مراحل الاستجابة

العناصر الظاهرة في الشكل:

  • حدوث جرح.
  • سطح الجلد.
  • وعاء دموي.
  • الهيستامين.
  • خلية صارية.
  • تورم والتهاب.
  • بكتيريا.
  • خلية بلعمية.

شرح مراحل الشكل

  • الهيستامين الذي تطلقه الخلايا الصارية.
  • الهيستامين يزيد من نفاذية الأوعية بمنطقة الجرح، ويحفز الخلايا المناعية.
  • تأتي خلايا الدم البيضاء المتعادلة والخلايا الأكولة إلى موقع الإصابة من الأوعية الدموية بالجرح؛ لتقوم بالتهام البكتيريا والخلايا المحطمة.

الجزء العملي (9-1)

الصورة التابعة

05_الجزء_العملي_فحص_خلية_لمفاوية.png

أدوات التجربة

  • شريحة مجهرية جاهزة “لأي خلية لمفاوية”.
  • مجهر ضوئي مركب.

خطوات العمل

  • املأ بطاقة السلامة.
  • ضع المجهر على سطح مستو على أن توجه ذراعه تجاهك.
  • انظر خلال العدسة العينية، وعدل فتحة الحجاب الحدقي لتسمح بدخول الضوء من خلاله.
  • افحص بالمجهر الضوئي شريحة خلية دموية بيضاء، أو شريحة مجهرية لأي خلية لمفاوية.
  • ارسم الخلية.

المطلوب

اذكر أنواع الخلايا البيضاء.

جاري تحضير الدرس المعاد صياغته وبناء الأنماط

نحافظ على المعنى العلمي ونربط كل فقرة بنواتجها ومفاهيمها.

إعادة إنتاج الدرس حسب نمط التعلم

طلب واحد ينتج المسارات البصري والسمعي والحركي والقرائي معًا، بصياغة تراعي سياق المناهج السعودية.

خبير مناهج سعودية

اختر نمط التعلم

تُنتج الأنماط الأربعة دفعة واحدة، ثم تُستدعى الحزمة المحفوظة في الزيارات التالية.