ثانوي · الصف 3

الجهاز الهضمي

جاري تحضير الدرس المعاد صياغته وبناء الأنماط

الجهاز الهضمي

(The Digestive System)
11-1

الأهداف: بنهاية الدرس أستطيع أن

أحدد مكونات الجهاز الهضمي.
أصف وظائف الجهاز الهضمي.
أقارن بين عمليتي الهضم الميكانيكي والهضم الكيميائي.

المفاهيم

| المصطلح العربي | المصطلح الإنجليزي |
| ---------------------------------- | ----------------------------------- |
| الجهاز الهضمي | Digestive System |
| عملية الابتلاع | Ingestion |
| عملية الهضم الميكانيكي ودفع الغذاء | Mechanical digestion and propulsion |
| عملية الهضم الكيميائي | Chemical digestion |
| عملية الإفراز | Secretion |
| عملية الامتصاص | Absorption |
| عملية إخراج الفضلات | Defecation |

رابط الدرس الرقمي:
[www.ien.edu.sa](http://www.ien.edu.sa)


تمهيد

يتكون الجهاز الهضمي من مجموعة من الأعضاء التي تكوّن القناة الهضمية وملحقاتها، وهي مكملة لبعضها؛ حيث تؤدي عدة مهام لإتمام عمليتي الهضم والامتصاص، وتحقيق الاستفادة القصوى من المواد الغذائية الأساسية الثلاث: الكربوهيدرات والدهون والبروتينات الموجودة في طعامنا وشرابنا، وذلك باستخلاص العناصر الغذائية الضرورية منها للجسم، والتخلص من الفضلات والمواد الضارة بواسطة عمليات فسيولوجية ميكانيكية وكيميائية متسلسلة ومستمرة في الجسم.


نشاط (11-1) الربط مع الحياة

مستعينًا بالشكل المجاور ومصادر التعلم الأخرى أجب عن الآتي:

لماذا لا يحول الطعام إلى سائل ويحقن مباشرة في الوريد؟

ما المكونات العضوية للطعام؟ وهل تستطيع خلايا الجسم التعامل معها كما هي؟

ماذا نقصد بالبروتين؟ والدهون؟ والكربوهيدرات؟ وما مكوناتها الأساسية ووحدات تركيبها البنائية؟

كيف ستمتص تلك المكونات في الجهاز الهضمي وهي جزيئات كيميائية كبيرة؟

العناصر الموضحة في الشكل

Carbohydrates → Glucose
Proteins → Amino Acids
Fats → Fatty Acids & Glycerol


مكونات الجهاز الهضمي

يتكون الجهاز الهضمي من جزأين أساسيين. انظر الشكل (11-1):

  • القناة الهضمية.
  • ملحقات القناة الهضمية.

الشكل (11-1): مكونات الجهاز الهضمي.

الأجزاء الموضحة في الشكل

الفم.
اللسان.
البلعوم.
المريء.
الكبد.
المعدة.
البنكرياس.
المرارة.
الأمعاء الدقيقة.
الأمعاء الغليظة.
المستقيم.
الشرج.


أهم وظائف الجهاز الهضمي

تقطيع الطعام وهضمه، وتحويله إلى مواد كيميائية بسيطة يسهل امتصاصها ووصولها إلى مسار الدم؛ حيث توزع إلى كل أجزاء الجسم.

تتضمن المواد التي يمتصها الجهاز الهضمي الدهون والكربوهيدرات، والبروتينات، والفيتامينات والمعادن والماء؛ ولكي تتحقق استفادة الجسم من هذه العناصر الغذائية يلجأ إلى تحطيمها إلى أجزاء أصغر، إذ يحطم الدهون إلى أحماض دهنية وجليسيرول، ويحطم البروتينات إلى أحماض أمينية، أما الكربوهيدرات فيحللها إلى سكريات بسيطة.

التخلص من الفضلات بعد عملية الهضم والامتصاص، وتتمثل في عملية الإخراج: البول والغائط.


مراحل عمل الجهاز الهضمي

وظائف الجهاز الهضمي تمر بستة مراحل وأنشطة مهمة، وهي كالآتي. انظر الشكل (11-2):

عملية الابتلاع

(Ingestion)

ابتلاع الطعام والشراب عن طريق الفم إراديًا.

عملية الهضم الميكانيكي ودفع الغذاء

(Mechanical digestion and propulsion)

هي عملية مضغ الطعام وتقطيعه إلى أجزاء صغيرة بالأسنان واللسان، وتحليل الطعام ومزجه في المعدة، وتجزيء وتوزيع الطعام الممزوج في الأمعاء.

تتم عملية دفع الطعام لا إراديًا بواسطة الحركة الدودية (Peristalsis) من عضو إلى آخر بسبب انقباض العضلات الموجودة فيه ضمن عملية تسلسلية لا إرادية على طول الجهاز الهضمي باستثناء عملية أكل الطعام ومضغه في البداية، وإخراج الفضلات عن طريق فتحة الشرج في النهاية؛ حيث تكون هاتان العمليتان إراديتين، والعضلات المستعملة فيهما عضلات هيكلية إرادية، بينما بقية أجزاء الجهاز الهضمي تكون بعضلات ملساء وبحركات لا إرادية.

عملية الهضم الكيميائي

(Chemical digestion)

هي عملية تكسير الروابط الكيميائية للجزيئات الغذائية وهضمها بواسطة الإنزيمات والعصارات المختلفة على طول الجهاز الهضمي، وتحويل الغذاء إلى جزيئات كربوهيدراتية ودهنية وبروتينية.

عملية الإفراز

(Secretion)

إفراز الإنزيمات والعصارات والأحماض من أعضاء الجهاز الهضمي وخلاياه.

عملية الامتصاص

(Absorption)

امتصاص جزيئات الغذاء المحللة، والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة ونقلها إلى الدم، ويحدث أغلبه في الأمعاء الدقيقة، والبعض الآخر يحدث في الأمعاء الغليظة؛ مثل السوائل والمعادن.

عملية إخراج الفضلات

(Defecation)

بعد اكتمال عملية الهضم والامتصاص لجميع المغذيات والمواد الأساسية، يتبقى في الأمعاء الغليظة خلاصة الفضلات التي تكون الغائط؛ حيث يتم التخلص منها في النهاية إلى خارج الجسم.

الشكل (11-2): وظائف الجهاز الهضمي.


القناة الهضمية

هي أنبوب عضلي مجوف يبدأ من فتحة الفم وينتهي عند فتحة الشرج، وتتكون القناة الهضمية من الفم وما يحويه من الأسنان واللسان، ثم البلعوم والمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة. انظر الشكل (11-1).


الفم

(Mouth)

يحاط الفم من الأمام بالشفتين العلوية والسفلية، ومن الجوانب بمنطقة الخد؛ وهي مجموعة من عضلات الوجه تغطى من الداخل بغشاء مخاطي، ومن الخارج بالجلد، ويبدأ الهضم الميكانيكي فيه.

ويحوي الفم اللسان والأسنان، ويفتح داخل تجويف الفم ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية (Salivary gland). انظر الشكل (11-3).

الشكل (11-3): تجويف الفم.

الأجزاء الموضحة في الشكل

الأسنان.
الشفة.
اللثة.
جوف الفم.
الحنك.
الأنف.
الحنك الصلب.
البلعوم.
اللوزة الحنكية.
لسان المزمار.
الفك.
الحنجرة.
اللسان.
مدخل الحنجرة.
المريء.
حليمات اللسان.


اللسان

(Tongue)

يقع اللسان في أرضية الفم وتحت سقف الحلق، وهو عضو عضلي مكون من مجموعات من العضلات الإرادية، أربعة أزواج، المغطاة بغشاء مخاطي، وعلى سطحه العلوي توجد براعم التذوق، وهو مثبت من الخلف بما يعرف بجذر اللسان، وحر من الأمام، ويمكنه الحركة في جميع الاتجاهات.

ويتذوق الطعام ويحركه داخل الفم، وهو المرحلة الأولى من عملية البلع، كما أنه مهم في الكلام.

ويغذي العصب المخي الثاني عشر، العصب تحت اللسان، اللسان بالأعصاب الحركية، أما الإحساس العام والتذوق فمهمة العصب المخي الخامس، والسابع، والتاسع.


الأسنان

(Teeth)

هناك نوعان من الأسنان، هما:

الأسنان اللبنية أو المؤقتة

(Milk teeth / Temporary teeth)

عددها عشرون سنًا؛ عشرة في كل فك، وتبدأ في الظهور عند عمر ستة أشهر، ويكتمل عددها عند إتمام السنتين.

الأسنان الدائمة

(Permanent teeth)

تبدأ في الظهور عند العام السادس، وتستمر في الظهور تباعًا حتى يكتمل عددها إلى (16) سنًا وضرسًا في كل فك في عمر السابعة عشرة، وقد يتأخر ظهور آخر ضرس الذي يسمى "ضرس العقل" إلى عمر الثلاثين.


الغدد اللعابية

(Salivary glands)

هي الغدد التي تفرز اللعاب عن طريق قنوات تفتح في الفم، تساعد في ترطيب الطعام، وتسهيل عملية البلع، كما أن اللعاب يحوي إنزيم الإميليز (Amylase) الذي يكسر النشويات، ويبدأ عملية هضمها، وهنا يمكن القول إن بدء عملية الهضم تحدث في الفم.

كما يحوي اللعاب إنزيم الليبيز اللعابي (Lipase)، وهو أقوى من الليبيز العادي الذي يفرز من البنكرياس. ويبدأ الليبيز اللعابي عملية هضم الدهون، ويعد هذا الإنزيم مهمًا جدًا في حديثي الولادة؛ حيث إن الليبيز البنكرياسي لا يبدأ في الظهور في الرضع إلا بعد عدة شهور من الولادة.

كما أن اللعاب يحمي الأسنان واللثة بتنظيفهما من بقايا الطعام العالقة بالأسنان، ومنع تكاثر البكتيريا بالفم، وحماية الأسنان من التسوس.

والغدد اللعابية تتكون من ثلاثة أزواج من الغدد؛ أكبرهم الغدة النكافية (Parotid gland)، وتقع على جانبي منطقة الصدغ خلف الفك السفلي وتحت الأذن، أما الزوج الثاني من الغدد اللعابية فتسمى الغدة تحت الفكية (Submandibular salivary gland)، وتوجد أسفل الفك السفلي، وأما الزوج الأخير من الغدد اللعابية فيسمى الغدة تحت اللسان (Sublingual salivary gland)، وتوجد أسفل اللسان. انظر الشكل (11-4).

الشكل (11-4): الغدد اللعابية.

الأجزاء الموضحة في الشكل

الغدة النكافية.
الغدة تحت اللسان.
الغدة تحت الفكية.


البلعوم

(Pharynx)

أنبوب عضلي يمتد من قاعدة الجمجمة حتى المريء، ويقع خلف الأنف والفم والحنجرة، وهو ممر للهواء والطعام تتفرع منه كل من القصبة الهوائية المرتبطة بالرئتين والمريء المرتبط بالمعدة.

ويدفع البلعوم الطعام والشراب بعد مروره من الفم إلى البلعوم الفمي، ثم البلعوم الحنجري، ثم المريء. انظر الشكل (11-5).

ويوجد على الجزء العلوي من البلعوم الحنجري لسان المزمار الذي يغطي مدخل الحنجرة عند البلع؛ لمنع دخول الطعام، أو الشراب، إلى تجويف الحنجرة أو القصبة الهوائية.

الشكل (11-5): البلعوم.

الأجزاء الموضحة في الشكل

البلعوم الأنفي.
البلعوم الفموي.
البلعوم الحنجري.


المريء

(Esophagus)

أنبوب عضلي مرن طوله (25) سم تقريبًا، يربط بين البلعوم والمعدة، ويمر من خلال الجزء المتوسط من القفص الصدري بين الرئتين خلف القلب والقصبة الهوائية ويخترق الحجاب الحاجز.

وظيفته دفع الطعام باتجاه المعدة ضمن سلسلة من الانقباضات العضلية تسمى "الحركة الدودية"، وينتهي المريء بحلقة عضلية، صمام، تسمى العاصرة المريئية السفلى (Lower esophageal sphincter)، وهي مسؤولة عن تمرير الطعام إلى المعدة، ومنعه من الرجوع نحو المريء مرة أخرى.

في الجزء العلوي من المريء عند اتصاله بالبلعوم يوجد صمام، وهذا الصمام لا بد من فتحه عند عملية البلع ليسمح للطعام أو الشراب من المرور داخل المريء. انظر الشكل (11-6).

الشكل (11-6): المريء والمعدة.

الأجزاء الموضحة في الشكل

التجويف الفمي.
اللسان.
البلعوم.
المريء.
المعدة.


المعدة

(Stomach)

هي الجزء المنتفخ من القناة الهضمية، وتتصل بالمريء من الأعلى والاثني عشر من الأسفل، وتقع المعدة في الجزء العلوي الأيسر من تجويف البطن تحت الحجاب الحاجز.

والمعدة لها سطحان؛ أمامي وخلفي، ولها حافتان؛ حافة يسرى تسمى "القوس الكبير"، وحافة يمنى تسمى "القوس الصغير".

وحجم المعدة يختلف من شخص لآخر حسب بنية الإنسان، ويختلف الحجم أيضًا في الشخص نفسه من وقت لآخر حسب كمية الأكل والشرب الموجودة داخل المعدة، وعند زيادة كمية الطعام فإن المعدة تتمدد وتعيق حركة الحجاب الحاجز، ويشعر الشخص بضيق في عملية التنفس.

وظائف المعدة

للمعدة عدد من الوظائف منها الآتي:

تخزين الطعام والشراب مؤقتًا.

تبدأ فيها عملية هضم البروتينات.

استمرار عملية هضم الكربوهيدرات التي بدأت في الفم.

تحول الطعام إلى سائل كثيف يشبه معجون الطماطم، ويسمى هذا الخليط الناتج عن الهضم سائل الكيموس (Chyme) الذي يتميز بقوامه السميك، ويندفع خارج المعدة باتجاه الأمعاء الدقيقة عبر صمام عضلي صغير الحجم يسمى بوابة المعدة.

تفرز جدران المعدة أحماضًا قوية تساعد في التخلص من البكتيريا الموجودة في الغذاء. وهذا الوسط الحمضي مهم وضروري لعمل إنزيم البسين (Pepsin) المهم في هضم البروتينات.

تفرز الخلايا المبطنة للمعدة المخاط، وذلك لمنع أي تلف قد يحدث بسبب الوسط الحامضي للمعدة.

تنقل الطعام إلى الأمعاء الدقيقة.


الأمعاء الدقيقة

(Small intestine)

تعد الأمعاء الدقيقة أطول أجزاء القناة الهضمية؛ حيث يبلغ طولها ستة أمتار تقريبًا، وتنقسم إلى ثلاثة أجزاء؛ هي: انظر الشكل (11-7).

الاثنا عشر أو العفج

(Duodenum)

هو الجزء العلوي والأقصر بين أجزاء الأمعاء الدقيقة، ويقدر طوله بـ (25) سم مشابهًا في الشكل حرف (C)، وفيه تضاف العصارة الصفراء الكبدية وإنزيمات البنكرياس.

الصائم

(Jejunum)

هو الجزء المتوسط من الأمعاء الدقيقة ويتصل مع الاثني عشر؛ حيث يستكمل هضم الكيموس ويمتص المواد الغذائية منه.

اللفائفي

(Ileum)

هو أطول جزء في الأمعاء الدقيقة، والجزء الأخير منها، ويتصل بالأمعاء الغليظة عند بدايتها في منطقة الأعور، وهو مسؤول عن امتصاص فيتامين (ب 12) والحمض الصفراوي، ومواد غذائية أخرى.

يتميز جدار الأمعاء الدقيقة بوجود الخملات والخملات الدقيقة (Microvilli)، وهي زوائد على شكل الأصابع لتزيد من مساحة السطح المبطن للأمعاء الدقيقة؛ لتزيد من عملية الامتصاص للطعام بعد عملية الهضم، وهذه الخملات موجودة في منطقتي الصائم واللفائفي.

ويوجد في جدار الأمعاء الدقيقة غدد تسمى غدد "بيرنر"، التي تفرز المخاط، ويوجد تجمعات من الغدد اللمفاوية تسمى غدد "باير".

وظائف الأمعاء الدقيقة

إكمال عمليات هضم الطعام.

امتصاص العناصر الغذائية بعد عملية الهضم، وإيصالها إلى الجهاز الدوري، ومنه إلى جميع أنسجة الجسم.

إفراز الهرمونات التي تحفز إفراز العصارة المرارية، والعصارة البنكرياسية، وسوائل الأمعاء الدقيقة.

الشكل (11-7): الأمعاء الدقيقة.

الأجزاء الموضحة في الشكل

العفج.
الصائم.
اللفائفي.


نشاط (11-2) تثبيت المفاهيم الرئيسة

استنتج تلاؤم التركيب مع الوظيفة في الشكل أدناه.


الأمعاء الغليظة

(Large intestine)

تمتد من منطقة اتصالها بنهاية الأمعاء الدقيقة، اللفائفي، وحتى فتحة الشرج، وطولها متر ونصف المتر تقريبًا، وهي تحيط بالأمعاء الدقيقة من الجانبين الأيمن والأيسر، ومن الأعلى أيضًا، أي أنها مربع ينقصه ضلع من الأسفل.

وأجزاؤها هي: انظر الشكل (11-8).

الأعور

(Cecum)

سمي الأعور لأنه يشبه الكيس وله فتحة واحدة لأعلى، يتصل بالجزء الثاني من الأمعاء الغليظة والمسمى القولون الصاعد، وتفتح في الأعور أسفل منطقة اتصال الأعور باللفائفي الزائدة الدودية التي يبلغ طولها تقريبًا عشرة سنتميترات.

الصمام اللفائفي الأعوري

عضلة عاصرة تفصل بين الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة.

القولون الصاعد

(Ascending colon)

يقع في الجزء الأيمن من البطن، ويمر إلى أعلى على الجدار الخلفي للبطن، ويتصل بالأعور من الأسفل، وبالأعلى يصل حتى الكبد حيث يستمر بالعرض، ويسمى القولون المستعرض، وهو مثبت بالمساريقا من الجانبين ومن الأمام.

القولون المستعرض

(Transverse colon)

يمتد أعلى تجويف البطن من اليمين أسفل الكبد، ثم أسفل المعدة إلى اليسار أسفل الطحال، ثم يمتد إلى الأسفل، ويستمر ويسمى القولون النازل. القولون المستعرض مغطى بالمساريقا ومعلق بها فوق الأمعاء الدقيقة.

القولون النازل

(Descending colon)

يبدأ من تحت الطحال، ويتجه إلى الأسفل في الناحية اليسرى من تجويف البطن، ويتجه إلى الحوض حيث يتغير اسمه إلى القولون الحوضي. القولون النازل مثل القولون الصاعد مغطى بالمساريقا ومثبت بها من الجانبين ومن الأمام.

القولون السيني "الحوضي"

(Sigmoid colon)

يستمر القولون النازل إلى الحوض، ويسمى القولون السيني.

المستقيم

(Rectum)

هو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة وينتهي بفتحة الشرج (Anus)؛ حيث تخرج فضلات الطعام.


وظائف الأمعاء الغليظة

امتصاص الماء.

إفراز المخاط.

امتصاص ما تبقى من مواد غذائية، وتكوين البراز الذي يحتوي على سوائل وبقايا طعام غير مهضومة؛ إذ يدخل إلى الأمعاء الغليظة بقوامه السائل ويندفع بواسطة الحركة الدودية حتى يصل إلى المستقيم وهو في حالة صلبة نتيجة امتصاص الماء منه.

تحوي الأمعاء الغليظة أيضًا بعض البكتيريا التي تصنع بعض الفيتامينات أهمها فيتامين (ب) المركب.

الشكل (11-8): الأمعاء الغليظة.

الأجزاء الموضحة في الشكل

القولون المستعرض.
القولون النازل.
القولون السيني.
المستقيم.
الشرج.
الزائدة الدودية.
الصمام اللفائفي الأعوري.
الأعور.
القولون الصاعد.

جاري تحضير الدرس المعاد صياغته وبناء الأنماط

نحافظ على المعنى العلمي ونربط كل فقرة بنواتجها ومفاهيمها.

إعادة إنتاج الدرس حسب نمط التعلم

طلب واحد ينتج المسارات البصري والسمعي والحركي والقرائي معًا، بصياغة تراعي سياق المناهج السعودية.

خبير مناهج سعودية

اختر نمط التعلم

تُنتج الأنماط الأربعة دفعة واحدة، ثم تُستدعى الحزمة المحفوظة في الزيارات التالية.